الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

142

معجم المحاسن والمساوئ

عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا : إنّ ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا فادعه ومره فليكفّ عن آلهتنا ونكفّ عن إلهه قال : فبعث أبو طالب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدعاه فلمّا دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم ير في البيت إلّا مشركا فقال : السّلام على من اتّبع الهدى ثمّ جلس فخبّره أبو طالب بما جاؤوا له فقال : أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون بها العرب ويطأون أعناقهم ؟ فقال أبو جهل : نعم وما هذه الكلمة ؟ فقال : تقولون : لا إله إلّا اللّه ، قال : فوضعوا أصابعهم في آذانهم وخرجوا هرّابا وهم يقولون : ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ فأنزل اللّه تعالى في قولهم : ص * وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ - إلى قوله - إِلَّا اخْتِلاقٌ . يقول في جواب تسليم الكفّار : عليكم ( بدون السّلام ) : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 649 : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اليهوديّ والنصرانيّ والمشرك إذا سلّموا على الرجل وهو جالس كيف ينبغي أن يردّ عليهم ؟ فقال : « يقول : عليكم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 453 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 649 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضّال ؛ عن ابن بكير ، عن بريد بن معاوية عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا سلم عليك اليهوديّ والنصرانيّ والمشرك فقل : عليك » . ورواه في « السرائر » ص 490 نقلا من كتاب عبد اللّه بن بكير بن أعين . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 452 .